[ في علاج القيام الذي يكون من كثرة اللبن وغزارته ]
وأما علاج القيام الذي يكون من كثرة اللبن وغزارته « 1 » ] ، فإنه يطعم المرضعة الطهيوج والقبج والأشياء التي تقل بعدمها ، وربّما سقيت بزر الفنجنكشت اليسير منه ، فإذا زاد الأمر اقتصر بها على المزورات المتخذة بالسماق وحب الرمان ، وقلي الجاورس المطبوخ .
وأمر « 2 » بصب الماء الفاتر الكثير على رأسها « 3 » وصدرها ، وحلب ثدييها حتّى يكاد أن لا يبقى فيهما شيء ثم ترضع الطفل بعد ذلك ، فان كفى هذا وإلا قطر في كلّ يوم في حلق الطفل قطرتين من الخل وماء السماق وغذى بالجاورس المطبوخ ، وقطع عنه الماء [ تاماً ذلك إنشاء الله تعالى « 4 » ] .
[ في علاج من كان به قيام من رقة اللبن ]
وأما علاج من كان به قيام من رقة اللبن ، تأمر « 5 » المرضعة أن تطعم من ماست البقري الذي قد احمى الحديد وطرح فيه دفعات ، وكذلك من لحم البقر المطبوخ بالخل ، فان ذلك يغلظ لبنها ، [ ويطعم العليل الخشخاش المقلو والأرز المقلو مطبوخين « 6 » ] .
فإن لم ينجح [ ذلك « 7 » ] اخذ سويق الشعير أو حمص قليلًا ثم تجمع « 8 » بينه وبين الأرز ، وطبخ فانّه تغلظ المادة في الطفل « 9 » ، وتحبس طبائعهم إذا كان من رقة اللبن .
هامش
( 1 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 2 ) - في مض : وأمرت .
( 3 ) - في نسخة الأصل : رأتها .
( 4 ) - في نسخة مض فقط .
( 5 ) - في مض : فيسأل .
( 6 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 7 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 8 ) - في مض : جمع .
( 9 ) - ( ص 34 ) .