( الباب الخامس والعشرون ) في العلة التي تعرف بالضفادع تحت اللّسان
ومما يحدث بهم وبالكبار من النّاس إلا بالمشايخ علّة تعرف بالضفادع « 1 » ، وهي تورّم الغدتين اللتين تحت اللّسان أو عن جنبتي العرقان الكبيران اللذان يسميان المحنيان ، وعرقا اللّسان « 2 » ، وتحتهما الشريان [ اللّذان يران في بعض الإعلال « 3 » ] .
فربّما تورمت هاتان الغدتان حتّى يلزق اللّسان بالحنك ويمنع الكلام .
[ العلاج ] : وعلاج ذلك في الأطفال تزريقه بالإبر « 4 » وغسله بالخل ، فإنه يزول فان تعذر « 5 » فكيه برأس الإبرة .
وفي الكبار الفصد والاستفراغ ودلكه بالخل والسعتر « 6 » حتّى يتعفن ويسيل منه الدم ، ثم يتبع بدهن الورد .
وهذه العلة إذا تزايدت وجب أن تستأصل [ كياً « 7 » ] قطعا ، فان صادف القطع العرق أو الشريان وخيف النزف كوي فم المعدة « 8 » .
هامش
( 1 ) - [ ص 20 ]
( 2 ) - ( ص 20 ) .
( 3 ) - في نسخة مض فقط .
( 4 ) - في مض : بالإبرة .
( 5 ) - في نسخة الأصل : كغير .
( 6 ) - في مض : والصعتر .
( 7 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 8 ) - في نسخة الأصل : العرق .