وإنما أمر بغسل هذا المرهم [ من اليد « 1 » ] ليذهب عنه رائحة « 2 » الاسفيداج ، ويطلى به فمه طلياً ، ولا يحل طبيعة الطفل عند هذا « 3 » ، ويسقى لبن المرضعة حلباً من غير أن يمص ، ولم أرى طفلًا حدثت به هذه العلة فمكنّت إلا وقلته .
هامش
( 1 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 2 ) - في مض : بخارية .
( 3 ) - في مض : عندها .