الطرية حبست الدم » .
( اليَاسَمِيْن )
ويقال له في شيراز : « گل هاشم » . وبالهندي : « چنبيلي » . ويقال بالواو أيضاً : « يَاسَمُوْن » . قال الشيخ داود : « ويقال : بالواو ، وهو : « السجلاط » . [ النوع الأول ] : والأصفر منه الزئبق لا الأبيض ، وشجره كشجر الآس ورقاً لكنه أرق وأسبط وزهره كالنرجس . [ النوع الثاني ] : والأبيض مشرب بالحمرّة والأصفر أعرض . [ النوع الثالث ] : ومنه نوع يسمى : « الفل » ينبت باليمن وقد جلب إلى مصر ، وفي الفلاحة أو الفل إذا شق صليباً عند غرسه هو الياسمين ، فان ورقه يتضاعف . [ وقت القطف ] : ويقَطَف في شمس السنبلة ، وفي البلاد الحارة من الأَسَد إلى رأس العَقْرَب ، ويدوم في بعض البلاد . [ الطبع ] : وهو حار في الثانية يابس في آخرها أو الثالثة . [ الخواص ] : يسهل البلغم قيل : والسوداء والصفراء ويخرج المائية والسُّدَدّ والرياح الغليظة وغالب أمراض الأرحام خصوصاً النزف ويجلو الكلف ويقاوم السموم وفيه تفريح وتخليص من الصداع وإن جعل في الخمر أسكر القليل منه
بإفراط ويهيج الباه مطلقاً ويعظم الآلة طلاءً وينفع من الفالج واللقوة والخدر والمفاصل كيف استعمل . ومن خواصه : تبييض الشعر إذا غلف به . [ المصلح ] : وهو يصدع المحرورين ويصفر الألوان ويصلحه الآس ، وقيل : الكَافُوْر . [ المقدار ] : وَشَرْبَتُهُ ثلاثة وماؤه عشرة . [ البدل ] : وكل من نوعيه بدل من الآخر « 1 » » .
( اليَبْرُوْج )
ويقال له بالفارسية : « وبالفارسية : « مهر گياه » . قال الشيخ داود : « [ الماهية ] : سريانية معناها « عاوز روح » « 2 » ، وهو نبت ورقه كورق التين لكنه أدق وله زهر أبيض يخلف كالزيتونة ويطول نحو ذراع فإذا قلع عن أصله وجدت إنسانين معتنقين قد غطى الأنثى منهما شعر إلى الحمرّة لا ينقصان جزءا من عضو بخلاف اللفاح كما مرّ . ويعلقان آخر العَقْرَب ، والطرقية يربطون فيه كلباً ويضرب حتّى يقلعه ويزعمون أن من قلعه مات لوقته وليس كذلك ، وهذا النبات عجيب غريب . [ العمر ] : تبقى قوته ستين سنة ما لم تقطع رأسه أولا فيفسد سريعاً . وبهذا السر فات
هامش
( 1 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الياء ، مادة ياسمين .
( 2 ) - قال في المخزن « معناه بالسريانية : « ذو الصورتين » ص 897 .