أما النملة : فهي بثور صغار كأنها حب الجاروس مؤذية مؤلمة فإذا أنزفت « 1 » شابهت السعفة . « 2 »
[ في علاج الحرقة ] : فأما دواء الحرقة منه بان يطفئ البقعة منه « 3 » بالطين الحر مع الخل ، أو طين الوهاطة « 4 » مع الدوغ العتيق ، وإن لم يؤثر ذلك يشرط الموضع إن كان الطفل ممن يحتمل الشرط ، وهذا بعد حمية المرضعة وإصلاح اللبن .
[ في علاج السعفة والشهدة ] : وأما السعفة والشهدة فعلاجها قريب بعضه من بعض ، وهو أن يحلق الرأس بالنورة ، ويغسله « 5 » بعد الحلق بماء السلق والبورق وبحب البطيخ والنخالة ثم يغسل بماء قد اغلي فيه قشور أصل الكبر وورق الحنا ، ثم يطلى بقرطاس محرق وروسنج « 6 » مدقوقين مخلوطين بالخل ودهن الورد ، ويدمن على ذلك ، فإنه يبراء .
[ في علاج النملة ] : وإنما النملة فليس يجب أن يطلي « 7 » عليه بشيء ترطبه أو دهن ، بل يطلى عليه بطين ارمني وسماق وجلنار « 8 » وورد وجفت البلوط ، ويطعم المرضعة الخل والهندباء وورق عنب الثعلب « 9 » ، وإن أمكن شرط فقار « 10 » الطفل شرط .
هامش
( 1 ) - في مض : الزقت .
( 2 ) - [ ص 4 ]
( 3 ) - في مض : يطلي السعفة .
( 4 ) - في نسخة الأصل : الواحة .
( 5 ) - في مض : بالبثور ، ويغسل .
( 6 ) - عند البحث والتتبع لم نعثر دواء بهذا الاسم ، ولكن الموجود في تذكرة داود هو باسم : « رَوْسَخْتَجْ » ، رجع آخر الكتاب في معاني الأدوية تجد خواص هذا الدواء .
( 7 ) - في مض : يقع .
( 8 ) - في مض : وجنار . وهو كلنار ، ويقال له بالفارسية : گلنار .
( 9 ) - ( ص 4 ) .
( 10 ) - في مض : قفاء .