مقدار الاعتدال ، ومقابلة « 1 » الكيفيّات بأضدادها ، والقوى بكميات موافقة لها - عام في الأطفال وغيرهم .
وذكر [ لي « 2 » ] بعض رجال الأفاضل من القدماء أن معالجة الأطفال تقوم مقام الجزئيات من الأمراض وإن استخراج معالجتهم على الطبيب ، وقد منع كثير من الأوائل [ اعني « 3 » ] من معالجة الأطفال وأمر بمعالجات المرضعات وهذا [ كان « 4 » ] في ذلك الزمان ؛ لأنهم كانوا لا يعدلون بالأطفال في غذائهم عن لبن المرضعة وعما يجري مجراه في الخفة والسهولة وسرعة النفوذ .
فانا في وقتنا « 5 » هذا قد « 6 » ترك النّاس الترتيب في تربية الأطفال « 7 » وتجاسروا على إطعامهم اللحوم والأطعمة الغليظة قبل الطعام .
وقد رأيت أهل الري يطعمون أبن شهرين لحماً فنابتهم عللًا قتّالة ، ومن سلم منهم حين استكملت « 8 » على اللحم « 9 » حتّى يصبر بحيث لا يصبر عنه فان مرض وقطع عنه اللحم بالواجب مات ضعفاً ، وإن أطعم [ اللحم مات بتزايد المرض أو الإسهال ؛ لان بدنهم « 10 » قد صار لا يتغذى إلا من اللحم ، ولم أرى اجهل منهم في هذا المعنى ، فلا بد من مداواة الأطفال على أتم الإصرار والاحتياط « 11 » ] .
هامش
( 1 ) - ( ص 2 ) .
( 2 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 3 ) - في نسخة مض فقط .
( 4 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 5 ) - في مض : وقتها .
( 6 ) - في مض : وقلة .
( 7 ) - في مض : المرضعات .
( 8 ) - في مض : استكلف .
( 9 ) - في مض : اللحم بزايد المرض والإسهال ، لان بدنهم قد صار لا يتغذى إلا من اللحم ولم إذا جهل منهم أتم الاحتراز والاحتياط حتى .
( 10 ) - [ ص 3 ]
( 11 ) - في نسخة الأصل فقط .