وقد ذكر من الأوائل قوم في مداواة الأطفال كلاماً [ لا « 1 » ] يقنع ولا يمكن الاعتماد عليه ، ومن المترجمين ذكر فولس في هذا المعنى كلاماً يسيراً ثم قطعه .
وأما أطباء زماننا فقد صنف أحمد بن نصر كتبا سماه رياضة المعالجة ، وذكر في هذا المعنى كلاماً واسعاً غير أنه ترك الاحتياط والتحرز ، ورأيت الإستاذين « 2 » بالعراق يخطئونه في ذلك ويسخرون رأيه .
وأنا أبلغ في ذلك المعنى مبلغاً شافياً بحسن معونة « 3 » الله وتوفيقه ، وابتدءوا بعلل « 4 » الرأس ، [ ثم اذكر علل المعدة « 5 » ] ، ثم علل القيام ، فان أكثر ما تحدث [ العلل « 6 » ] بالأطفال في آلات الغذاء ، وفي الرأس « 7 » ، ولهذا علّة اذكرها في مواضعها « 8 » إنشاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) - في نسخة مض فقط .
( 2 ) - في مض : الأستاذين حسن .
( 3 ) - في مض : بالحسن بمعونة .
( 4 ) - في نسخة الأصل : بثقل .
( 5 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 6 ) - في نسخة مض فقط .
( 7 ) - في مض : الوسواس .
( 8 ) - في مض : موضعين .