وقال له بالفارسية : « سعد كوفي » ، « مشك زمين » ، وفي تنكابن : « استكو » ، وفي كرمان : « ريشه سلام عليكو » . وبالتركي : « تپلاق » ، « قرقرون » ، « توبا لاغ » . وبالهندي : « مُوْتَهَه » . قال الشيخ داود : « : نبت معروف يكثر بمصر ، ويستنبت في البيوت فيسمى : « ريحان القصارى » . [ الماهية ] : وهو : عريض الأوراق مزغب دقيق الأغصان والمراد عند الاطلاق أصله . [ أجود الأنواع ] : وأجوده الشبيه بنوى الزيتون الأحمر الطيب الرائحة يقيم طويلًا ، وتسقط قوته إذا جعل مع البنج ، وإن قلع قبل إدراكه فسد . [ الطبع ] : وهو : حار يابس في الثالثة ، و « [ السُعْدُ ] الهِنْدِي » في الرابعة . [ الخواص ] : يحلل الرياح الغليظة من الجنبين والخاصرة وبدُهْنُ البُطْم ويحرك الشهوة بالغاً ويقع في التِرْيَاق لقوّة دفعه السم ، ودهنه المطبوخ فيه سدد الاذن ويشدّ الأسنان ويمنع قروح اللثة والبخر ونتن المعدة ويجفف القروح مطلقاً ويقوى البدن ويزيل الخفقان واليرقان والصداع البارد ويدرك الطمت والبول ويفتت الحصى ويخرج الديدان والبواسير وبرد الكلى والمثانة والرحم ويضمها وينقيها ويشدّ الصلب ويعين على الهضم ويزيل الحميات العفنة ويسكن النساء والفالج واللقوة والخدر ويخرج العفونات حيث كانت . [ المصلح ] : وهو يضر الحلق والصوت ويصلحه السكر والرئة ويصلحه الأَنِيْسُوْن ومن أدمنه لتحسين لونه وتطييب نكهته وخاف منه الوقوع في الجذام لشدّة حرقه الدم فلينقعه في الخل والسكر . [ المقدار ] : وَشَرْبَتُهُ إلى مثقالين . [ البدل ] : وبَدَلُهُ مثله سُنْبُل ونصفه مرّ وربعه دارصيني « 1 » » .
( السَفَرْجَلْ )
ويقال له بالفارسية : « به » . وبالهندي : « حيوا » . قال الشيخ دواد : « شجر معروف منابته بالشام والروم ، وأجوده الكائن بقرية من أعمال حلب تسمى مرغيان وهو : قدر شجر التُفَّاح إلا أنه أعرض ورقاً وأغلظ وأعقد عوداً ويزهر غالباً بإيار . [ وقت القطف ] : ويدرك غالباً بآب . وثمره يكون في حجم الرمان فأصغر عليه خمل كالغبار يلزمه غالباً . [ أجود الأنواع ] : وأجوده الكبير الهش الحلو الكثير المائية . [ الطبع ] : وهو : قسمان : حلو معتدل رطب في الثانية . وحامض يابس فيها بارد في الأولى . [ الخواص ] : مفرح يذهب الوسواس والكسل وسقوط الشهوة والخفقان وضعف الكبد واليرقان ومطلق الأبخرة والصداع العتيق والنزلات كلها المعروفة بالحادر كيف استعمل ولو شماً وضماداً ، ويحبس الدم والإسهال بعد اليأس خصوصاً إذا أضيف إليه زهره وشوي . [ ملاحظة ] : وأكله على الجوع قابض ، وعلى الشبع مسهل لشدّة عصره المعدة . وإن ضمدت به الأورام حللها ويسكن اللهيب والعطش والسكر وحرقة البول
هامش
( 1 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف السين ، مادة سعد .