تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في علاج الاطفال — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

( البنج )

وقال له : بالفارسية : « بنگ » . قال الشيخ داود : « بنج بالعربية « السيكران » ، وباليونانية افيقوامس ، والسريانية ارمانيوس ، والبربرية « أقنقيط » ، ويقال : « اسقيراسن » . [ الماهية ] : وهو : نبات ينبسط على الأرض دائرة ويرتفع وسطه دون ذراع شديد الخضرة مزغب القضبان غليظ الورق مائي مشقق الأطراف له زهر فرفيري يخلف حباً أسود وأصفر وأحمر وأبيض وكلها في أقماع لا فرق بينها وبين الجُلْنَارْ في استدارة الأصل وتشريف الدائرة . ويدرك في الصيف في نحو حزيران ، وأجوده الرزين الذي لم يجاوز سنة وغيره فاسد . [ الطبع ] : وهو : بارد يابس الأسود في الرابعة ، والأحمر في آخر الثالثة ، والأبيض في أولها أو في الثانية « 1 » » . قال علي بن عباس : « بزر البنج : أجوده الأبيض ، والأسود ، قاتل ، والأدكن متوسط الحال في الرداءة ، وثلاثتها باردة يابسة ، والأبيض أقلها برداً ، وهو مخدر مسكن للأوجاع ، وقوّته شبيهة بقوّة الأفيون « 2 » » .

( بزر الورد )

بزر الورد : بارد يابس قابض ، يصلح للأقلاع إذا دق ناعماً وأمسك في الفم ، وإذا شرب منه مع بعض الأشربة القابضة نفع الاسهال المري « 3 » .

( البنفسج )

ويقال له وبالفارسية : « گل بنفشه » ، « بنفشه معطر » . وبالعربي : « فرفير » . قال الشيخ داود : « معرَّب عن « بنفشه » الفارسي ، وباليونانية « أبر » ، والعجمية « سكساس » . [ الماهية ] : نبات بستاني وبري يكون في الظلال منبسطاً ، ورقه دون السَفَرْجَل ، وزهره فرفيري ربيعي . ويدرك بنيسان طيب الرائحة . [ الطبع ] : بارد رطب في الثانية أو الثالثة أو الأولى أو حار فيها . قال علي بن عباس : « البنفسج : أجوده المشبع اللازوردي وما جلب من أرجان ومن الكوفة فهو يكون أفضل ، وهو بارد في الدرجة الثانية ، رطب في الثالثة ، نافع للدماغ الذي قد عرضت له الحرارة والاحتراق ، وإذا دق ورقه مع دقيق الشعير وضمد به الورم الحار في المعدة والكبد نفعهما وسكن حرارتهما ، وإن طبخ مع البابونج وصب ماؤه على الرأس نفع من الصداع الذي يكون مع الحمى ، وإذا ضمد به الرأس وهو طري نوّم ، وفيه قوّة مسهلة ، وإذا دق وزن ثلاثة دراهم إلى أربعة مع مثله سكراً وشرب بماء حار أسهل الطبيعة ، وإذا ربى مع السكر نفع السعال الكائن
هامش
( 1 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الباء ، مادة بنج . ( 2 ) - كامل الصناعة الطبية ، المقالة الثانية ، الباب الخامس والثلاثون . ( 3 ) - كامل الصناعة الطبية ، المقالة الثانية ، الباب الخامس والثلاثون .