نال حظوة سامية في بغداد واحتراما عاليا لم ينله أحد في عصره .
وإليك عزيزي القارئ ما قاله العلماء والمؤلفون الفضلاء بحقه ، علما بأن الشيخ محسن نال درجة الاجتهاد والمكانة السامية وهو في سن مبكرة .
جاء في التكملة « 1 » « من كبار تلامذة الشيخ الفقيه الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وكان شيخ المحققين في عصره معروفا بالفضل بارزا على أقرانه ، استوطن بغداد مدة من الزمن بالتماس شيعتها ، وكان المرجع في الأحكام والرئيس المطاع في الدين والدنيا » . وورد في الفوائد الرضوية « 2 » « من كبار تلامذة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ، كان شيخ المحققين في عصره معروفا بالفضل والتبرز على أقرانه . . . وكان قد جاور بغداد مدة من الزمن بالتماس شيعتها ، وله أولاد فضلاء » .
وجاء في معارف الرجال « 3 » : « هاجر من النجف إلى بغداد وجعلها محل إقامته باستدعاء ورغبة ملحة من وجوه أهالي الزوراء والإمامية وصار إمام البلد وعالمها سنين عديدة يفتيهم الأحكام الشرعية ، نافذ الحكم ، موجها ومرشدا لأمور دينهم ودنياهم وكان مجلسه حافلا بالعرفاء والأدباء والشعراء ، وممن تتلمذ عليه الشيخ مشكور بن محمد الحولاوي الكبير » .
وجاء في معجم رجال الفكر « 4 » : « من أعيان العلماء المعروفين في الفقه والأصول والتحقيق والأدب استوطن أخريات أيامه بغداد » . الصواب :
أنه استوطن بغداد سنين طويلة وليس آخر أيامه .
هامش
( 1 ) مخطوط / للسيد هادي حسن هادي شرف الدين .
( 2 ) ص 372 - 373 للشيخ عباس القمي .
( 3 ) ج 2 ص 173 - 174 للشيخ محمد حرز الدين .
( 4 ) ص 42 .