تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأطعمة والأشربة ، آدابها وفوائدها ( النفحات الزكية في شرح الأرجوزة الأعسمية ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « إن من سنّة الضيف أن يشيّعه إلى باب الدار » « 1 » . أما في يومنا هذا فإن الركاب يشمل السيارة ووسائط النقل الأخرى .
وصاحب الطعام يغسل اليدا * بعد الضيوف عكس غسل الابتدا ( 1 ) ثم بمن على يمين الباب * كما هو المشهور في الأصحاب ( 2 )
( 1 ، 2 ) يقول : يستحب ويفضل كون صاحب المنزل أول من يغسل يده قبل البدء بالأكل وآخر من يغسلهما بعد الطعام ، واستحباب الابتداء في الغسل بمن علي يمينه في الغسل الأول ( قبل الطعام ) وبمن على يساره في الثاني ( بعد الطعام ) أو بمن على يمين الباب ولو كان عبدا ، وهذا هو المشهور والمعروف . فقد ورد عنهم عليهم السّلام ، وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال : « يبدأ أولا رب المنزل بغسل يده ومن عن يمينه ، فإذا فرغ من الطعام يبدأ ( بمن عن يساره ) بغير صاحب المنزل ، لأنه أولى بالصبر على الغمر ويتمندل بعد ذلك » « 2 » . والغمر : زنخ اللحم وما يعلق باليد من دسمه . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الوضوء قبل الطعام يبدأ صاحب البيت لئلا يحتشم أحد فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمين الباب حرا كان أو عبدا » « 3 » .
هامش
( 1 ) فضائل الضيافة ص 5 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 193 . جواهر الكلام ، مثله ج 36 ص 455 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 313 ط . حجرية .