ويقصد بيمين الباب : أي يمين الخادم أو الساقي عند دخوله . وفيه « يغسل أولا رب البيت يده ثم يبدأ بمن على يمينه فإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل لأنه أولى بالصبر على الغمر » « 1 » .
والمقصود بيسار صاحب المنزل : أي يمين الخادم أو الساقي .
أو أفضل القوم رفيع الشان * كما قد استحبه الكاشاني ( 1 )
يجمع ماء الكل طشت واحد * لأجل جمع الشمل فهو الوارد ( 2 )
هذا وصلى اللّه ذو الجلال * على النبي المصطفى والآل ( 3 )
( 1 ) يقول : أو يبدأ الغسل من أشرف القوم أو أفضلهم شأنا ومكانة وحسبا ونسبا كالسادة أبناء الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، أو زعماء العشائر والقبائل أو أرباب الأسر أو أكبر الحاضرين سنا أو أرفعهم شأنا وهو الذي استحبه وفضله الكاشاني « 2 » .
وفي وقتنا الحاضر يكون الابتداء أولا من السادة الأجلاء الذين يمتون بصلة إلى الرسول صلّى اللّه عليه وآله إن وجدوا في المكان ومن الكبار إن لم يوجدوا .
( 2 ، 3 ) الطشت أو الطست : إناء مستدير يغسل فيه من نحاس وغيره .
يقول : يستحب غسل الأيدي في إناء واحد فهو جمع للشمل
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 313 ط . حجرية .
( 2 ) هو الشيخ محمد بن مرتضى المعروف بالملا محسن الكاشاني . كان عالما فاضلا ماهرا حكيما متكلما محدثا فقيها محققا . . . له كتب أشهرها « الوافي » جمع فيه الكتب الأربعة في الحديث وشرح مشكلها ، له الرواية عن جماعة من الأعلام . توفي سنة 1091 ه