سؤر المؤمن
ويندب الشرب لسؤر المؤمن * وإن أدير يبتدأ بالأيمن ( 1 )
( 1 ) يندب : يستحب . السؤر : بقية الشيء من طعام أو شراب . يقول يستحب شرب بقية ماء المؤمن ( الفضلة ) حيث إنها شفاء لمن أراد أن يستشفي به تبركا .
وقد جاء بأن سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء .
فجاء عنهم عليهم السّلام ،
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء » « 1 » .
عن علي عليه السّلام في حديث الأربعمائة قال : « سؤر المؤمن شفاء » « 2 » .
عن الرضا عليه السّلام قال : « ومن شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد به التواضع أدخله اللّه الجنة البتة » « 3 » .
عن الأمير عليه السّلام قال : « من شرب من سؤر أخيه تبركا خلق اللّه بينهما ملكا يستغفر لهما حتى تقوم الساعة » « 4 » .
والمقصود بأخيه أي المؤمن .
أما الشطر الثاني : أنه إذا أراد أحد أن يسقي الجلوس والضيوف الحاضرين الماء في أي مكان كان عليه أن يبتدئ من اليمين أي من يمين الساقي الداخل إلى المكان ، أو يكون الابتداء من يمين صاحب المكان الأول هو الأرجح ( يمين الباب ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 208 فقرة ( 1 ) .
( 2 ) المصدر السابق فقرة ( 3 ) .
( 3 ) فضائل الضيافة ص 23 .
( 4 ) المصدر السابق .