صمغ البطم والأفيون ، والبنج ( الجوسكيام ) ، والعسل بشمعه ، وشحم الخنزير .
14 - أدوية الحميات :
متأثرا بنظرية أستاذه براكلسوس في الأقانيم الثلاثة الزئبق والكبريت والملح أساسا للموجودات والأمراض ، مما مرّ تفصيله في الجزء الأول من هذا الكتاب ، يقول ابن سلوم على لسان قرولليوس :
« اعلم أن الحمى إما أن تكون زئبقية أو كبريتية أو ملحية أو مركبة من ذلك » .
ويقول أن جميعها بحاجة قبل كل شيء إلى الإستفراغ . ويقصد بالإستفراغ الإسهال والقيء ، معتمدا بشكل خاص على التربذ المعدني .
وبعد الإستفراغ ، تعطى الأدوية التي تعالج الحميات . وقد أورد المؤلف من هذه الأدوية وصفتين :
الوصفة الأولى : يغطس الحلزون بالخل لمدة ليلة واحدة ، ثم يخرج الحيوان من قوقعته ويرمى . وبعد ذلك تحرق القوقعة وتسحق . ويعطى المريض من هذا المسحوق الكلسي وقت النوبة الحموية مع شيء من الخمر الدافىء أو السمن . ويدثر بالثياب حتى يعرق ، ويصف المؤلف هذا الدواء بأنه من العجائب .
الوصفة الثانية : تتألف من مزيج من روح الزاج ( حمض الكبريت ) وملح الأفسنتين ، وماء الهندباء ، ويعطى في جميع الحميات المطبقة والمتناوبة . أما الحميات الوبائية الوافدة والطاعون ، فيوليها المؤلف أهمية خاصة بسبب خطورتها ، ويقدم لها وصفات عديدة يعتمد