ويوصي المؤلف أن يترافق العلاج ، بالإقلال من تناول السوائل ، وان يكون طعام المريض من الأغذية المجففة ، لئلا تزيد كمية السوائل في الجسم فيستفحل الاستسقاء .
11 - مضادات الإسهال :
يذكر لنا قرولليوس ثلاثة أنواع من الإسهال هي الزحار « 13 » ، الهيضة « 14 » ، والإسهال العادي « 15 » . ويقول :
« إذا كان الهضم قويا وكانت القوة المميزة ضعيفة ، حدثت زنطارية ، وإن كانت القوة المميزة قوية والهاضمة ضعيفة ، تولدت الهيضة ، وإن كانت القوتان ضعيفتين ، حدث الإسهال العادي » .
ويبدو أن حدوث اسهالات مدماة عند بعض المرضى ، دعا قرولليوس لأن يعتمد وصفات تتضمن عقاقير تجمع إلى فائدتها في وقف الإسهال ، الفائدة في إيقاف النزوف الدموية والتعويض عن الدماء النازفة . والوصفة التي ذكرها لنا المؤلف بشكل سفوف ، تتألف من مزيج من عقاقير مختلفة . منها ما هو للإسهال بأنواعه كالطين المختوم والطلق والصدف المحرق . والجوزبوا أو الدارصيني وعظم الإنسان المحرق . ومنها ما هو لمعالجة النزوف الدموية ويعتمد هنا على عقاقير حمراء اللون أو مائلة إلى الحمرة بما يقرب من لون الدم :
كالجلنار ، ودم الأخوين ، والشاذنج ، والمرجان ، والكهرباء . وقد أدخل في مكونات هذه الوصفة زعفران المريخ ( خلات الحديد ) أيضا .
يوصي المؤلف بسحق كل ما تقدم من عقاقير سحقا ناعما ، ويستعمل المسحوق
هامش
( 13 ) الاسم المقابل للزحار في ( ف ) هوDysenterieوقد استعمل له سلوم تعبير الزنطارية .
( 14 ) الاسم المقابل للهيضة في ( ف ) هوLienterieومعناه الإسهال الذي تخرج معه الأطعمة منهضمة جزئيا انظر ( ف ) ص / 17 وموسوعة لاروس الكبرى .
( 15 ) الاسم المقابل للإسهال في ( ف ) هوDiarrheeص / 17 .