الفصل التاسع والعشرون في من سقي الدفلى
يعرض من ذلك للمعدة الثقل والجشا والمغص والإسهال والخفقان ، والغشى .
العلاج : القيء أو شرب طبيخ التين والتمر والخبازى والخطمي ، وفادزهره سقي درهمين من حب العرعر ، أو من بزر السداب ، ويسقى الحليب والأمراق الدسمة ، وقالوا : إن الدفلى تقتل جميع الحيوانات إلا الإنسان فإنها ترياق له وذلك إذا نهشته الحية ، وأما في الصحة فهي أيضا سم له .
* * *
الفصل الثلاثون في من سقي الخربق
إذا سقي من الخربق مقدار زائد عن شربته عرض من ذلك وجع في البطن والإمعاء مع قيء ، وإسهال شديد ، والخفقان ، والغشى ، وهذيان العقل ، وارتعاش جميع البدن .
العلاج : يتقيأ ( بالخل ) والفجل والرتم بماء العسل ، ويحقن بطبيخ القنطريون والسداب ولسان الحمل والخطمي والزيت وصفار البيض ، وفادزهره النيلوفر وأصله من أيهما كان درهمين بالشراب ، وكذلك بزر الجزر والشقرديون والأنيسون والكمون والسنبل والترياق والمتروديطوس ، وباقي علاجه علاج الإسهال العارض بعد شرب الدواء المسهل إذا أفرط عمله ، قد تركنا كثيرا من الأدوية السمية لكونها مشابهة لما ذكر من أحد بهذه المذكورات هنا ، وعلاجها كعلاجها ولكون القانون في علاجها كاف في ذلك .
* * *