وإن كان المشروب السليماني والبرنجببي تاتو : فيحتاج إلى الحقن اللينة المتخذة من طبيخ الخبازى والخطمي والسلق ودهن السمسم ، ويسقى الحليب ولعاب بزر قطونا والزبد الطري وفادزهر السليماني البرنجبي تأتوا درهم من البلور المعدني ، يسقى بدهن اللوز .
وجميع الأطباء المتأخرون يسقون لذلك : دهن الطرطير ، أو ملح الطرطير ، وهذا العلاج جيد لما يرى من فعل دهن الطرطير ، وإذا قطر على بعض المياه الحادة الحلاوة إذا حل فيها بعض المعادن ، فإن المعدن المحلل يفارق الماء ويرسب إلى أسفل ، وما ذاك إلا لأن دهن الطرطير يكسر قوة الماء الحار ، ويذهب قوته الآكلة ، ثم بعد ذلك يسقى الأدوية المقوية للأعضاء والقلب كدواء اللؤلؤ ودواء دياسنتا .
وإن عرض قروح في الإمعاء والمعدة : يسقى الشراب المطبوخ فيه الإهليلجات .
وإن عرض من ذلك احتباس البول : سقي المدرات المعتدلة ، ويكمد المثانة بدهن البابونج ودهن السداب المفترين .
* * *
الفصل التاسع عشر في من سقي الزنجفر
اعلم أن الزنجفر منه : معدني يؤخذ من معادن الزيبق ، ومنه صناعي يصنع من الكبريت ، والزيبق على طريق التصعيد وأعراضه كأعراض سقي الزيبق ، وأخف من ذلك .
العلاج : علاج من سقى الزيبق وفادزهره أن يسقى درهمين من سن الفيل المحرق بالشراب .
* * *