والفرق بين داء الثعلب وداء الحية : بأن داء الحية يتقشر فيه الجلد ويتغير لونه ، بخلاف الثعلب فإنه يعم جميع البدن ، وخصوصا إذا تقدم بعض الأمراض المذكورة .
العلاج : تنقية المادة بالفصد والإسهال إن كان عن أخلاط ، وإن كان عن قلة الغذاء فالتغذية بما يناسب ، وتقوية البدن والعضو ، ثم يستعمل لذلك الأدوية الوضعية : كدهن الآس ودهن المصطكي واللادن ، والغسل :
بطبيخ القيصوم والبرشاوشان والورد وإكليل الجبل وورق شجر المصطكي .
والذي ينفع من سقوط الشعر بالخاصية : القيصوم وأصل القصب وأصل الحماض والأسارون والنحل المحرق والقنفد المحرق وشحم الدب وخرو الفأر ، ومن هذه يركب ما يراد من الأطلية والأدهان .
صفة دواء : يؤخذ رماد أصل القصب ونحل محرق من كلّ درهمين ، رماد القيصوم درهم ، لادن درهمين ، عسل قدرين ، دهن لوز وشحم دب بقدر الكفاية .
صفة دواء آخر لذلك : يؤخذ برشاوشان وقيصوم من كلّ نصف قبضة ، ورق الآس وورد وأفسنتين من كلّ قبضة لطيفة ، زيت صاع ، شراب عفص صاعان ، يطبخ حتى يذهب الشراب ويصفى ويدهن به .
صفة دواء آخر : يؤخذ من الدهن السابق أربعة أقدار ، لادن قدر ، مصطكى قدرين ، يحل على نار هادئة حتى يصير كالمرهم ويطلى به المحل .
* * *
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 788
مساهمون: صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
ص٧٨٨