تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
الرقيق المائي دون الغليظ فحالا يحتاج إلى ( وضع ) الملينات والمنضجات المعدلة لقوام المادة ، فيستعمل المحللات الصرفة تارة ، والملينات المنضجة أخرى وقد يجمع بينهما بالتراكيب على أغاشيّ بحسب الحاجة إلى كلّ منهما . والأدوية المحللة قسمان : منهم خفيف معتدل التحليل كالبابونج وإكليل الملك والخطمي والزنبق والحلبة ودقيق الترمس ودقيق الكرسنة ودقيق الحموص وشحم الأوز والزيت العتيق . وقسم قوي التحليل : كالشبت والصعتر والفوتنج والزوفا والفراسيون والإيرسا والسداب والسالويا والأنيسون والرازيانج والكراويا والأشق والمقل والقنة وزهر الأقطى وشحم البقر ودهن السداب ودهن الغار . وأقوى من ذلك : النطرون والكبريت والجير ، وتستعمل المحللات القوية « 1 » حيث المادة غائرة في عمق العضو . ومن جملة هذه الأدوية : يركب أنواع الضمادات والمراهم والأطلية بحسب المراهم . صفة ضماد مستعمل في آخر الابتداء أو أول التزايد : يؤخذ دقيق الشعير قدرين ، بزر كتان قدر بابونج قدرين ، يطبخ بالخل ، ويضاف إليه دهن الورد ودهن بابونج وشحم دجاج بقدر الكفاية . صفة ضماد آخر يؤخذ : بابونج وورد وأفسنتين ودقيق الشعير أجزاء سواء يطبخ بالماء ويضاف إليه دهن الورد ويضمد به . صفة ضماد آخر يستعمل في الانتهاء : يؤخذ بابونج وإكليل الملك وخبازى من كلّ نصف قبضة ، ورد قبضة يطبخ بالشراب الصرف ويضاف إليه دقيق الحلبة قدر ، دهن بابونج بقدر الكفاية . صفة ضماد آخر يؤخذ : لباب الخبز ستة أقدار يغلى بالماء ويضاف إليه بابونج وإكليل الملك من كلّ قدرين ، ورد درهمين ، زعفران سدس درهم .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الخفيفة » بدل « القوية » .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 672 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي