وإن لم يخف من السوداء : سقي ما به قبض وتقوية كالبقلة الحمقاء ولسان الحمل والريباس .
وبعد العلاج الكلي يحتاج إلى الرادعات ( الوضعية ) بشرط عدم الامتلاء ، وعدم خوف رجوع المادة إلى عضو رئيس .
قال جالينوس : يوضع عليه في الابتداء الرادعات المعتدلة ، وفي التزيد :
تزاد عليه الرادعات قوة ، لكن الذي استقر عليه رأي الجمهور : وضع الرادعات الصرفة في الابتداء ، وفي التزيد : تخلط بالمحللات والمنضجات .
وقد قسم جالينوس الرادعات إلى قسمين : قسم بارد رطب ، وقسم بارد يابس .
القسم الأول : أقل ردعا من القسم الثاني ، ويحتاج إلى حين الوجع وشدة الالتهاب .
والقسم الثاني : أوفق لمنع الانصباب وتقوية العضو ، ويحتاج إليه حيث كان الوجع خفيفا والالتهاب قليلا ، فأما القسم الأول فأنواعه : الحي عالم والخس والبقلة الحمقاء والهندباء وعنب الثعلب وعصارة القرع والطحلب « 1 » والبزر قطونا والنيلوفر والبنفسج .
وأما القسم الثاني : فالورد وورق العليق والصندل والزعرور وورق الآس والسفرجل والجلنار وقشر الرمان والأقاقيا والطين الأرمني والطين المختوم ودم الأخوين وجوز السرو وورق البلوط والعفص الفج والأسفيداج والمرداسنج والمرجان ، ويضع من هذه الجملة ضمادات وكمادات ومراهم بحسب المزاج ورأي الطبيب .
وجالينوس : يضع في الابتداء على الفلغموني الإسفنج بالخل والماء
هامش
( 1 ) الطحلب : الاسم الشائع : عدس الماء - طحلب - خرء الضفادع ( وهو اللاصق بالأحجار ) - خزّج . خزوز - علقى - غزل الماء ( إذا كان خيوطا متصلة ) - خزّ مائي ( إذا كان متفاصل الأجزاء ) - عرمض . ( معجم أسماء النبات ص 106 ) .