وإن كان عن تآكل القروح : يعالج بعلاج القروح من الغسل ، ثم وضع المدملات .
والأدوية النافعة لسيلان الطمث بالخاصية : شرب درهم من الأنتلة مع صفار البيض ، وقد يعمل منه شرابا بالسكر ، ويسقى منه قدر عند النوم ، ووضع عصارة عروق الصفر على الثدي نافع مجرب ، وتعليق الشادنج وأصل الشقايق والأشنة ، ويجتنب عن الحريف والمالح وجميع المفتحات والمدرات للطمث ، ويكون غذائهم الكوارع والوز « 1 » والجبن الطري ، ومن الفواكه الزعرور والسفرجل والكمثرى ، ويشرب عوض الماء المطفىء فيه الحديد أمرارا ، والمطبوخ فيه المصطكي والكزبرة ، ويجتنب الحركة والجماع .
وإن كان سيلان الدم عن مائية ، أو رطوبات بلغمية متولدة في الرحم ، أو مندفعة إليه من البدن : فيجب تنقية تلك المائية عن الدم بالمجوقان والراوند والاطريفل الفارسي .
وإن كان هناك حرارة : عدل بالمبردات ، ثم يعطى ما يجفف الرطوبات كطبيخ الجويحيني والسبرينا والغياقو ، ويكون غذاءهم وتدبيرهم مائلا إلى التجفيف .
* * *
الفصل الخامس والعشرون في الأمراض المختصة بالنساء مرض جديد يقال له : الحمّى البيضاء ، وتغيير لون الطمث
قد أشار إليه أبقراط وسماه جلورسيوس « 2 » ، وأكثر عروضه للبنات العاشقات ، وللبكر في أول حدوث الطمث .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « والأرز » بدل « والوز » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « خلورسيس » بدل « جلورسيس » .