بماء الأسكرزونين والانجيليقا والترياق والمتريدوطوس والزرنباد « 1 » المقطر ، وما يذكر في باب اختناق الرحم .
* * *
الفصل الثالث والعشرون في احتباس دم الحيض
قد يكون : لقلة الدم في البدن ، أو لسدد في عروق الرحم ، أو لسوء مزاج حار أو بارد ، أو لانصرافه إلى غير جهة كدم البواسير والرعاف ، أو لغذاء الجنين ، أو لإفراط السمن وغلبة الشحم ، أو لحركة عنيفة محللة ، أو لهم وغم أو حزن .
وعلامته : ظاهرة ، وأعراضه : كثيرة ، فإن من احتباسه يعرض أنواع الأمراض كالصداع والقيء والغثيان والدوار والاستسقاء وسدد الكبد والطحال وأورامهما ، وأورام المعدة وضعف الهضم وذات الجنب وذات الرئة والخوانيق وأوجاع المفاصل والرعشة والتشنج وعسر البول وتقطيره والماليخوليا والخفقان والصرع والمراقيا وغير ذلك .
وعلاجه : الفصد من اليد إن كان البدن ممتلئا ، ثم من الصافن ، وتليين الطبع بالحقن اللينة ، والمسهلات المناسبة ، وسقي قدرين من أيارج فيقرا غايته في هذا الباب ، والحب المثلث جيد ، وأما المنضجات لأخلاط الرحم فهي :
الفوتنج والبتونيكا والأقحون والبرنجاسف .
وإن كان هناك سوداء زيد : المنضجات بادرنجبويه ولسان الثور وشراب الأصول وشراب البرنتين .
صفة مطبوخ لذلك يؤخذ : من الأصول المفتحة من كل قدرين ، فوة الصبغ وطراغيون من كل ثلاث دراهم برنجاسف وبتونيكا وكمادريوس من كلّ
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « وماء الزرنباد » بدل « والزرنباد » .