العرعر ، والخولنجان ، وجوارش الكمون ، وجوارش الأنيسون ، وجوارش الخولنجان ، واراماتيكم الروزاتم . ودواء المسك والمرّ ، فإنها تحلل الرياح الغليظة عن المعدة والأمعاء .
وما كان عن صفراء : فيسقى العليل شراب الليمون ، وشراب الحصرم ، وشراب حماض الأترج .
وإن كان البخار صاعدا من المعدة : استعمل الكزبرة المدبرة .
وابن سينا وابن ماسويه : يستعملون لذلك دهن الخروع شربا واحتقانا .
وما كان لملاقاة الأهوية الجنوبية وأبخرة من خارج فعلاجه : تعديل الهواء والرأس بما مرّ في باب صداع سوء المزاج الكائن في الرأس ، وإن لم يذهب الصداع بذلك فيحتاج إلى الحقنة وشراب السكنجبين « 1 » .
وما كان الاستنشاق أبخرة سمية معدنية أو نباتية أو حيوانية : فيسقى الزرنباد « 2 » ، والترياق وماء الجوز والثوم ، ويجب أن يتحذر عن المبخرات والمنفخات ، وطول المكث في الشمس والحمام ، وملاقاة النار والثلوج والأهوية العاصفة ، وليجتنب النوم عقب الطعام شرب الماء عقبه أيضا ، ويوضع في أغذيته ما يحلل الرياح ، ويمنع البخار ، ويجب أن يكون الطبيعة لينة وليحذر من الحبس .
* * *
هامش
( 1 ) السكنجبين : شراب معرّب سركه وانكبين بالفارسية ومعناه خلّ وعسل ويراد به كل حامض وحلو . ( أقرب الموارد ج 2 ص 692 ) .
( 2 ) الزرنباد : الاسم الشائع : زرنبة ( مصر ) - سطراك ( يونانية عرق الكافور - كافور الكعك - عرق الطّيب . ( معجم أسماء النبات ص 192 ) .