وإن كان عن بخار رديء يصعد من الأمعاء من الديدان ، فعلامته : ظهور علامات تولد الديدان .
وإن كان عن ثقل محتبس : فعلامته ظاهرة .
وإن كان عن مشاركة الرحم فعلامته : تقدم وجود آفة في الرحم كاحتباس الحيض أو أورام أو غير ذلك .
فإن كان بمشاركة الكبد : فإن الوجع يكون مائلا إلى الشق الأيمن من الرأس .
وما يخرج من الأنف والفم يكون باردا أو حارا .
وإن كان بمشاركة الطحال : كان الوجع مائلا إلى الشق الأيسر مع آفة الطحال ، واشتداد الوجع بعد استعمال الطعام .
وإن كان بمشاركة القلب : فيكون علامته : غليان الدم وحمرة الوجه والعينين وضربان الصدغين .
وما كان عن مشاركة الأعضاء الباقية فعلامته : تقدم وجود آفة فيها .
العلاج : تنقية الخلط الغالب وتقوية العضو وتعديل مزاجه إلا في الصداع التي يتقدم البحران « 1 » .
فإن خيف حصول رفة رديئة إلى الرأس لحدة البخار الصاعدة : فلا بأس من وضع شيء من الرادعات إلى الرأس .
ويجب أن يبدأ بعلاج العضو الذي هو مبدأ الصداع ، فإن لم يكن علاجه سهلا وخيف على الرأس من آفة ، فلتعكس المادة بالفصد ، أو بالحجامة الساقين ، أو بتعليق العلق على البواسير ، أو كي الحمصة على العضدين الأيمن
هامش
( 1 ) البحران : عند الأطباء : التغير الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادّة يقولون هذا يوم بحران بالإضافة ويوم باحوريّ على غير قياس فكأنه منسوب إلى باحور وباحوراء ( مولّد ) . ( أقرب الموارد ج 1 ص 147 ) .