الفصل المائة والثاني عشر في هزال الكلى
يكون لسوء مزاج حار يابس .
وعلامته : في الأول غير ظاهرة ، وعند التزيد يقل البول مع دهنية تطفو عليه ، وتبطل شهوة الجماع ، ويهزل البدن .
وعلاجه : عسر فإنه من الأمراض المهلكة ، ولكن إن أمكن يعالج بعلاج حمى الدق .
* * *
الفصل المائة والثالث عشر في قروح الكلى
قد يكون في السطح الظاهر ويكون في باطن الكلى ، وقد يكون نفاطات مملوءة مادة « 1 » ، وقد تكون القروح متآكلة تأكل جميع لحم الكلى حتى لا يبقى إلا الأغشية ، وقد عرض هذا المرض لرجل في بلاد النمسا واستسقاء زقيا وعولج بأنواع العلاج ، فلم يفد ذلك شيئا ثم مات ، فشق عن جوفه فلم يروا في كبده ولا في باقي أحشائه علة ، لكن رأوا في كلاه أبخاشا يسع الثقب منها دخول الإصبع ، ثم شق عن كلاه فوجدوا في جوفها نفاطات مملوءة ماء .
وسببه : إما انفجار أورام ، أو انصباب مادة حارة مقرحة ، أو خروج حصا مزفت الكلى عند خروجها ، أو ركوب خيل البريد ، أو استعمال بعض الأدوية الحارة .
العلامات : وجع في الظهر ، وثقل المدة ، وخروج البول ، وإن كانت القروح لانصباب أخلاط حارة مع حرقة .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « ماء » بدل « مادة » .