تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

الفصل الثامن والخمسون في الإسهال الكيلوسي

يكون لسدد في المساريقا فلا ينفذ صفوة إلى الكبد ، فينزل إلى الإمعاء ويفسد فيها ، ويخرج إسهالا . وعلامته : أن يخرج بالإسهال شيء يشبه كشك الشعير المروس . فإن لم ينفد إلى الكبد أبدا : خرج أبيضا كحساء الشعير . وإن نفد إلى الكبد : تغيير عن لون البياض إلى حمرة ماء ، وهذا المرض ربما أدى إلى الاستسقاء وسوء القنية ، بل ربما أهلك قبل ذلك والغرض في علاج هذا المرض تفتيح السدد ، فإنه ما لم تنفتح سدد المساريقا لا برؤ ، ولهذه العلة ولا خلاص . صفة مطبوخ مفتح لسدد المساريقا يؤخذ : الأصول المفتحة من كل واحد درهمين ، هندباء قدرين ، بزر هندباء وبزر رازيانج من كل واحد درهم ، زبيب قدر ، يغلى ويصفى ، ويؤخذ منه ثمان أقدار : ويضاف إليه قدرين من شراب البزنتين ، ويعطى مرتين . صفة مسهل لذلك مفتح يؤخذ : راوند اثنى عشر درهم ، غاريقون درهم ، دار صيني درهمين ، سنبل وادخر من كل واحد درهم ، يدق ويعجن بعصارة الهندباء ويحبب ، الشربة : درهم . صفة مطبوخ مسهل ينفع من الإسهال السددي يؤخذ : من أصل الرازيانج وأصل الطرخشقوق من كل واحد درهم ، ويحل فيه من الغاريقون درهمين ، من الراوند درهم ، زنجبيل درهمين ، ادخر درهم ، ثم يغلى غلوة خفيفة ويصفى ثانيا ، ويحل فيه ست أقدار من شراب بزنتين قدر من شراب الهندباء الراوند ، وهو شربتان .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 334 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي