تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

الفصل الثامن والعشرون في سوء المزاج اليابس في المعدة

سببه : نقصان رطوبة المعدة عن القدر الطبيعي لحرارة الكبد وحدة الدم ، أو لحميات حارة ، أو لاستفراغات قوية منهكة من الإسهال المفرط ، أو لعرق مفرط والأدرار والرعاف وإخراج الدم بإفراط وشدة الغم والهم والغضب والحركة العنيفة وملاقاة الأهوية اليابسة ، واستعمال ما يجفف من الأغذية والأشربة . وعلامته : العطش وجفاف الفم واللسان ، وعدم هضم الغذاء اليابس ، وتشيط المعدة ، وهزال البدن من غير سبب ظاهر ، والانتفاع بالأغذية الرطبة . العلاج : الأغذية المرطبة للمعدة ، ومن الأغذية المرطبة : لسان الثور وعرق السوس واللوز الحلو وحب الصنوبر والزبيب والخبازى ، ومن الأشربة : شراب البنفسج وشراب الخشخاش ببزره المعمول . صفة معجون لذلك يؤخذ : خميرة لسان الثور وخميرة البنفسج من كل واحد ، خصية الثعلب قدر « 1 » من حب الصنوبر درهمين ، ومن البزور الباردة المقشرة من كلّ درهم ، يعمل معجونا بشراب لسان الثور . والأدوية الوضعية : شحم الدجاج ودهن البنفسج ودهن اللوز الحلو ودهن السوسن ولعاب بزر خطمى وخبازى . صفة قيروطي ليبوسة المعدة لوز حلو أوقية ، دهن سوسن شحم الدجاج من كلّ درهمين ، شمع بقدر الكفاية . صفة ضماد لذلك : سفرجل مطبوخ بالشراب قدرين ، دقيق الشعير أوقية ،
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « قدر » .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 286 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي