ينقع بقدر الكفاية من الشراب الأبيض ثم يقطر بالقرعة والأنبيق ويرفع ، وهذا الماء ينفع كثيرا من أمراض العين فاحفظه .
صفة دواء للجرب : نحاس محرق توتيا واسفيداج من كل واحد درهم واحد ، صبر ومرّ من كل واحد درهمين ، نشادر وزهر النحاس من كل واحد سدس درهم ، يدق الجميع ناعما ويدر على باطن الجفن ، ويطلى مع العسل .
وإن كان هناك وجع وحرقة : ولم يحتمل الجفن هذه الأدوية اقتصر على الصبر بماء الورد طلاء على باطن الجفن أو المرّ والانزروت بلبن النسا .
وإذا أزمن : احتاج إلى حك باطن الجفن حتى يسيل منه الدم بورق التين أو بالسكر أو بزبد البحر ، ثم يغسل بعد الحك بماء الورد الحار .
وأما المستعملات الآن كثيرا في بلاد الإفرنج لهذه العلة : فطبيخ الحماض طلاء وغسلا وكمادا وهذه المراهم جيدة .
صفة مرهم : يؤخذ من الزبد الطري الخالي من الملح قدر واحد ، ومن ماء الورد درهمين صمغ البطم درهم واحد ، زلال بيضة واحدة ، يخلط الجميع في إناء على نار معتدلة حتى يمتزج ويضمد به العين .
صفة مرهم ينفع لجرب العين من تراكيب سنارتوس حكيم جرمانية : يؤخذ عسل قدرين ، كهربا وصبر من كل واحد درهمين ، قشر الرمان وشب من كلّ درهم ، ويجب أن يجتنب العليل الأدوية والأغذية الحارة والموالح والجبن والسمك .
وجميع المبخرات : كالبصل والكراث والثوم والفول والجوز والعدس ويجلس في بيت مظلم .
* * *
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 144
مساهمون: صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
ص١٤٤