تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
بمصر وان اشبهته في الصورة وأردأه على الأصح ما في الإبط الا يسر ثم الفخذ الأيمن ثم الإبط الأيمن ثم الفخذ الأيسر ثم العنق وقيل العنق أرداه وأردا ألوانه الأسود فالأخضر فالأصفر فالأحمر وأسرع الناس هلاكا به الأطفال فالاغراب خصوصا أصحاب الأمزجة الضعيفة كالزنوج والهنود ( وعلاجه ) بما مر كفرش الآس والنوفر والطرفا ورش ماء الطين الأرمني والخل وأكل نحو النارنج والبصل والنعناع والتفاح وتعليقها في المحل وأكل العدس ورش مائه واستعمال ما فيه البنفسج وما يبرد الدم كالفواكه والبقول وحمل الياقوت والمرجان والدرونج قيل والزمرد ( وذكر ) حذاق الأطباء له من المعاجين وغيرها أشياء كثيرة منها ان يشرب في كل أسبوع نصف مثقال من هذا المركب وهو صبر اسقطرى جزء زعفران ومر من كل نصف جزء يحل بماء الورد ويشرب على الريق ويغنى عن جميعها هذا المعجون فإنه من الذخائر مجرب لدفع تغير الهواء والوباء والطاعون والخفقان والسموم وينعش القوى والأعضاء الرئيسة وتبقى قوّته عشر سنين ( وصفته ) ورد يابس بنفسج نعناع مرزنجوش من كل عشرة اجزاء طين أرمنى درونج صندل بهمن أبيض كسفرة مجففة بعد نفعها في الخل من كل خمسة صبر زعفران طين مختوم مصطكى حب أترج مقشر يسد من كل أربعة كهربا طباشير لاذن من كل ثلاثة صمغ عربى عنبر من كل اثنان ياقوت أحمر مثقال فإن لم يوجد فبدله وهو ضعفه من الذهب يسحق الكل وينفع في نصف رطل ماء ورد ثم يعجن بشراب الريباس أو السفرجل أو التفاح ويرفع وشربته ثلاثة قراريط وهو من أعظم المفرحات ( ومما يدفع الطاعون من الطلاسم ) أن يكتب البسملة وقوله تعالى أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون فرد حي قيوم حكم عدل قدوس ويحمل أو يكتب ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل للّه الامر جميعا ا ا ا م [ ] ا ا ا ا ه ؟ ؟ ؟ أو يحمل أو يربط اسم الشخص بهذه الحروف ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ويحمل أو بكتب هذا الشكل بغير طمس حروفه ويحمل وهو هذا ( أو يكتب على أسكفة الباب تحت لوحه الداخل الباقي الخلاق أو يكتب على يا رقيب / يا مقتدر يا خلاق / يا عليم الباب آية عسى اللّه إلى تنكيلا أو آية قل للذين كفروا إلى المهاد أو آية وكأين من قرية إلى معرضون ( أو لفظ ) مؤمن أربع مرات أو لفظ حي ثمان مرات أو ثمان عشرة مرة ( أو محمد ) رسول اللّه والشيخ عبد القادر الكيلاني والشيخ شهاب
شرح
أيام البرد ( ورخص بعضهم فقال ) في كل يوم وليلة أكلة وهي عند افطار الصائم ولا بأس بعادة الناس مرة صباحا ومرة مساء دون الشبع وليجود المضغ حتى يسهل الطعام على المعدة وتهضمه ويأكل جالسا ويبدأ ببسم اللّه ويختم بالحمد للّه فهذا هو الأصلح ويجتنب الأشياء المضرة كالطعام النىء وما تعافه النفس وادخال طعام على طعام ومن الشبع فهذا ربما كان سببا للهلاك ( شعر لبعض الحكماء ) ثلاث هن مهلكة الأنام وداعية الصحيح إلى السقام درام مدامة ودوام وطء وادخال الطعام على الطعام وقال الأحنف اختار الحكماء من كلام الحكمة أربعة آلاف كلمة واختاروا منها أربعمائة كلمة واختاروا منها أربع كلمات ( الأولى ) لا تثقن بالناس ( الثانية ) لا تحمل معدتك ما لا تطق ( الثالثة ) لا يغرنك المال وان كثر ( الرابعة ) تعلم من العلم ما تنتفع به واجتمع عند كسرى أربعة من الحكماء عراقي ورومى وهندى