وقال الشريف ، ورق الجميز إذا سحق ، وشرب منه وزن درهم على الريق ، نفع ن الإسهال الذي أعيا « 1 » المعالجين مجرب . انتهى .
وقال بعضهم ، اقماع الورد اليابسة ، إذا دقت مع بزره ، قطعت الإسهال المزمن ، الذي لم يقبل علاجا ، وإذا شرب بماء بارد قطعت نفث الدم ، ونفعت النزف المسرف . انتهى .
( 109 ) والعود والصّندل والسّفرجل فيه الشّفا لدائه معجل
( 110 ) برده « 2 » بعد اليبس « 3 » في قنّينه واسقه « 4 » تلقى « 5 » راحة مبينه
أما العود ، فقال الشيخ ، هو عروق أشجار تقطع وتدفن في الأرض حتى تتعفن ، وهو حار يابس في الثانية ، كما أظن لطيف مفتح للسدد ، كاسر للرياح ، ذاهب بفضل الرطوبة ، ويقوي الأحشاء وجميع الأعضاء ، ويمنع الأعياء ، ومضغه ومضغه يطيب النكهة ، ويقوي الأعصاب ويفيدها دهانه ، ولزوجته لطيفة ، وينفع الدماغ جدا ، ويقوي الحواس ، والقلب ويفرحه . وإن شرب منه وزن « 6 » درهم ونصف ، أذهب الرطوبة العفنة من المعدة ، ووقاها ووقى الكبد ، وفيه قوة عاقلة للطبع ، وينفع من دوسنطاريا خصوصا السوداوي . انتهى .
وأما الصندل ، فإنه نافع من الإسهال لقبضه ، وتقدم « 7 » الكلام عليه في فصل الصيف .
وأما السفرجل ، فقال الشيخ ، هو بارد في آخر الأول يابس في أول الثاني قابض ، والحلو أقل قبضا ، وينفع من القئ والخمار ، ويسكن العطش ، ويقوي المعدة القاتلة للفضول ،
هامش
( 1 ) أ : أعنى .
( 2 ) ب : انحضه .
( 3 ) ج : الغلي . - أ ، ب : يبسه .
( 4 ) ج : واسقيه .
( 5 ) أ ، ب : تلقا ، ج : يلقى .
( 6 ) أ : نصف
( 7 ) أ : وتقديم .