الأفعال أو تنقص . واما الحرارة فإنها عند غلبتها تجمد الروح فتتحرك القوى وتقوى على التصرف لكن لا على المجرى الطبيعي فإذا غلبت على الدماغ اضطربت أفعاله وتغيرت عن المنهج الطبيعي فتدرك الأشياء على خلاف أوضاعها التي عليها وعلامته سخونة مقدم الرأس لمكان الحرارة المفرطة وجفاف المنخرين وتخيل المصبغات والنيران . اما في المادي فلاشتغال الروح ولاختلاط الأبخرة الحارة الصفراوية لان البخار يكون بلون المادة التي ينفصل عنها . واما في السادج فلاشتغال الروح أيضا ويحدث له نارية واشراق فتشاهد الحس المشترك ما يحدث منه في الخارج وعلاجه تنقية الدماغ في المادي بالايارجات والحقن ومطبوخ الهليلج وتبديل المزاج في السادج وفي هذا القدر كفاية والله أعلم .
النشا
بالتحريك والقصر شم الريح الطيبة . وقال أبو زيد النشا جيدة الرائحة طيبة كانت أو خبيثة ويقال نُشِىَ كدُعِىَ من الريح نشوة مثلثة شمها ويقال نشى الرجل من الشراب نشوة مثلثة سكر وقال شمر يقال من الريح نشوة بالكسر ومن السكر نشوة بالفتح ورجل نشوان ونشيان على المعاقبة سكران والأنثى نَشْوَى وجمعها نَشَاوَى كسَكَارَى