وفي القاموس هو مثلثة سمرة في الشفة أو شربة سواد فيها قال بعضهم ويكون في اللثة أيضا . وقال الأصمعي هو سمرة في الشفة وقال مرة أخرى هو سواد فيها وقال غيره الألْمَى البارد الريق ويقال شجرة لَمْيَاء الظل أي سوداء كثيفة الورق . وفي الحديث
ظل أَلْمَى
. قال ابن الأثير هو الشديد الخضرة المائل إلى السواد تشبيها باللَّمَى الذي يعمل في الشفة واللثة من خضرة أو زرقة أو سواد . قال في لسان العرب قوله تشبيها باللَّمَى الذي يعمل في الشفة واللثة يدل على أنه عنده مصنوع وانما هو خلقه . وقال بعضهم اللَّمْيَاء من الشفاة اللطيفة القليلة الدم وكذلك اللثة اللَّمْيَاء القليلة اللحم ويقال رجل أَلْمَى وامرأة لَمْياء وشفة لَمْياء بينة اللَّمَى .
اللَّوِيَّةُ
كغنية ما يخبأ للضيف أو يدخره الرجل لنفسه قاله في التهذيب والوى الرجل اكل اللوية واللَّوَى محركة مقصورة وجع في المعدة أو في الجوف لَوِىَ بالكسر يَلْوَى لوى بالقصر فهو لَوٍ واللوة بالضم العود الذي يتبخر به .
اللهاة
محركة اللحمة المشرفة على الحلق قاله ابن سيده وعبارة غيره هي لحمة حمراء في الحنك معلقة على عكدة اللسان والجمع لهوات ولهيات . وقال الشيخ اللهاة جوهر لحمي معلق على أعلا الحنجرة كالحجاب اى انها بمنزلة أصبع الزمار من المزمار ومنفعتها تدريج الهواء لئلا يقرع ببرده