ان تثبتها بعينه ان لا تفعله فتفعله أو لتفعلنه فلا تفعله أو لقد كان وما كان فهذا آثم وعليه الكفارة وعبارة غيره اللغو ما لا يعتد به لقلته أو لخروجه على غير جهة الاعتماد كقوله تعالى
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ *
قيل أي لا يؤاخذكم بالاثم في الحلف إذا كفّرتم وقيل هي التي يحلفها الانسان ساهيا أو ناسيا وقيل هي اليمين في المعصية أو في الغضب أو في الهزل .
اللقوة
بالفتح داء يكون في الوجه يعوج منه الشدق يقال لقى بالضم وكسر القاف فهو ملقو بالفتح ولقوته انا أجريت عليه ذلك قاله ابن برى .
قال المهلبي واللُّقاء بالضم والمد من قولك رجل مَلْقُوٌّ إذا اصابته اللقوة وفي حديث ابن عمر انه اكتوى من اللقوة قاله أئمة اللغة . وقال الشيخ الرئيس ما ملخصه هي علة ينجذب لها شق من الوجه غير طبيعية فتتغير هيئته الطبيعية ويزول جودة التقاء الشفتين والجفنين من شق وان تخرج النفخة والبزقة من جانب وسببها اما استرخاء أو تشنج لعضل الأجفان والوجه اما الاسترخاء فإنه يكون عن أسبابه وهي معروفة ويكون صاحبه إذا مال إلى شق جذب معه الشق الثاني فارخاه وغيّره ان كان قويا وان