تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
كان ضعيفا استرخى وحده وعند بعضهم ان الشق الذي يرى مريضا هو الصحيح والذي يرى صحيحا هو المريض واما التشنج وهو الاكثرى فإنه يكون عن أسبابه مثل الكائن عن حميات حادة واستفراغات عن اسهال أو قىء أو رعاف ونحوها ويكون إذا تشنج شق جذب الشق الثاني اليه وكل لقوة امتدت ستة اشهر فبالحري ان لا يرجى برؤها وقد تنذر بفالج أو سكتة وقد زعم بعضهم ان الملقو يخاف عليه موت الفجأة إلى أربعة أيام فان جاوزها نجا ومعرفة الشق المأوف انه هو الذي إذا مد وأصلح باليد سهل رجوع الآخر بالطبع إلى شكله وعلامة الاسترخائية تكدر الحواس الثلاثة التي هي الشم والذوق والبصر ولين في الجلد ولا يحس بتمدد ويكون الجفن الأسفل منحدرا ويرى الغشاء الذي على الحنك المحاذى لتلك العين مسترخيا رطبا رهلا وعلامة التشنجية صحة الحواس المذكورة ويكون الجلد ممتدا تمددا تبطل معه الغضون ويكون عضل الوجه صلبا والريق قليلا وقيل الجلد من الجانب المتشنج إلى نواحي الرقبة أكثر مما في الاسترخائية ورد الفك باليد إلى الشكل الطبيعي أعسر وان لا يمكنه تغميض عينه التي في الجانب الصحيح العلاج الحزم ان لا يحرك الملقو إلى الرابع أو السابع