اليمن
بالضم البركة وضد الشؤم واليمين القسم وضد الشمال وفي الحديث
انه صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمن في جميع أمره ما استطاع
التيمن الابتدا في الافعال باليد اليمنى والرجل اليمنى وتيامن فلان إذا اخذ عن يمينه وتشاءم إذا اخذ عن شماله وتيامن إذا أخذ ناحية اليمن وتشاءم إذا أخذ ناحية الشأم . وفي الحديث
الايمان يماني والحكمة يمانية
قال أبو عبيد انما قال ذلك لأن الايمان بدأ من مكة لأنها مولده صلى الله عليه وسلم ومبعثه ثم هاجر إلى المدينة ويقال إن مكة من ارض تهامة وتهامة من ارض اليمن ومن هذا يقال للكعبة يمانية ولهذا سمى ما ولى مكة من ارض اليمن واتصل بها التهايم فمكة يمانية فقال الايمان يماني ووجه آخر وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وهو بتبوك ومكة والمدينة بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة ووجه آخر وهو انه صلى الله عليه وسلم عنى بهذا القول الأنصار لأنهم يمانيون وهم نصروا الاسلام والمؤمنين فنسب الاسلام إليهم . قال أبو عبيد وهو أحسن الوجوه ومما يبين ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما وفد عليه وفد اليمن
أتاكم أهل اليمن هم