الوتين
عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه .
وقال ابن سيدة هو عرق لاصق بالصلب من باطنه اجمع يسقى العروق كلها الدم ويسقى اللحم وهو نهر الجسد وقال الأصمعي هو عرق أبيض غليظ كأنه قصبة والجمع اوتنة ووتن بضم الواو وسكون الفوقية وقال الأطباء جميع ما في البدن من الأوردة تتفرع من عرقين يخرجان من الكبد أحدهما من جانبها المقعر ويعرف بالباب ومنه ينجذب إليها صفو الكيلوس من المعدة والآخر من جانبها المحدب ويعرف بالاجوف والوتين ومنه ينجذب الغذاء إلى القلب وإلى سائر الأعضاء ومن شعبه عرق يأتي إلى التجويف الأيمن من تجويفى القلب ثم منه إلى الرئة وقد صار ذا طبقتين كالشرايين ولذلك يسمى بالوريد الشريانى وقد تقدم في عرق ما يغنى عن الإعادة وسيأتي الكلام على الشريان في المعتل .
الوجنة
بالفتح ما ارتفع من الخدين للشدق والمحجر وقيل ما انحدر من المحجر ونتأ من الوجه وقيل ما نتأ من لحم الخدين بين الصدغين وكتفي الأنف وقيل غير ذلك والمعنى واحد سميت وجنة لنتوئها وغلظها .
الوسن
محركة والسنة كعدة أول النوم وفي عبارة نعاس يبدأ في الرأس فإذا صار إلى القلب فهو نوم