الشجر وهو دواء من كل داء
واللبن كثير الغذاء جيده مخصب للبدن مرطب له دافع عنه ضرر الأمراض اليابسة صالح للصدر والرئة نافع من السعال اليابس وحرقة البول مسكن لحدة الأخلاط دافع لغائلة ضرر جميع السموم وينقى المعدة والأمعاء بالغسل ويزيد في الدم والمنى ويهيج الجماع وجميع الألبان نافعة من الرمد الكائن عن النوازل الحارة مفردا ومضافا إلى بعض الشيافات السادجة فيكون أقوى فعلا ويستعمل في جلاء العين قطورا وينفع من أورام الأجفان وينوم مع شئ من دهن الورد وبياض البيض ضمادا واللبن الحامض وهو الماست بالفارسية بارد رطب في الثانية ينفع من حرارة المعدة والكبد ومن الدوسنطاريا ويهيج الجماع في الأبدان الحارة بما فيه من الترطيب والنفخ ويشهى الطعام ويسمن البدن ويقطع الاسهال وبنات لبن الأمعاء التي يكون فيها اللبن قاله ابن سيده وقال غيره هي معآء في البطن معروف وقيل هي الدوارة التي تكون في بطن الشاة والتلبينة بفتح التاء الفوقية حساء يؤخذ من ماء النخالة أو من الدقيق مع لبن وعسل سميت بذلك تشبيها لها باللبن في البياض والرقة وفي الحديث
عليكم بالتلبينة فو الذي نفسي بيده انها لتغسل بطن
قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 197
مساهمون: مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
ص١٩٧