وقال آخر « 1 » : ( من الرجز ) .
أحضرنا الناطور من بستانه * في طبق ينطق عن إحسانه
لونا من الرائع في أوانه * أهدى له الجوهر في ألوانه
ما حمر أو صفر من مرجانه * قبل نزول الجيش في ميدانه
مذهبه في الهام من فرسانه * شيب بريق الشهد في أغصانه
وقال آخر : ( من الوافر ) .
وكمثرى سبانى منه طعم * كطعم المسك شيب بماء ورد
لذيذ قلت ما إن أتانا * نهود السمر في معنى وقدّ
وقال آخر : ( من الهزج ) .
وكمثراء بستان * شهى الطعم والمنظر
كأثداء التي جاءت * عليها السندس الأخضر
لها طعم إذا ذيقت * كماء الورد والسكر
حرف اللام
22 - اللّفاح
ويسمى اليبروح ، وهو برى وبساتنى ، ومنه ذكر وأنثى ؛ فالذكر أعرض ورقا وألين ، والأنثى أصلها أسود تتشقق باثنين طويل مفتول بعضه على بعض كأنهما إنسانان متعانقان ، وله مثل الفخذين ظاهرهما ، أسود ، وباطنهما أبيض ، وعلى كل منهما لحاء غليظ ، ولها ورق كورق الخس مفترش على الأرض ، شديد الخضرة ، غلظ ورق الكرنب ، كريه الريح ، وله زهر كالزعفران ، وثمر كالباذنجان
هامش
( 1 ) نسب النويري هذه الأبيات لأبى الفتح كشاجم ، انظر 11 / 174 ، والحاشية 3 .