قد أقبل المنثور يا سيدي * كالدر والياقوت في نظمه
نسيم أنفاسك من عطره * ورأس عن عاداك مثل اسمه
وقال ابن حجة « 1 » : ( من الطويل ) .
ومذ قلت للمنثور إني مفضّل * على حسنك الورد الجليل عن الشبه
تلوّن من قولي وزاد اصفراره * وفتح كيسه وأومى إلى وجهي
وقال « 2 » : ( من الكامل ) .
لما ادعى المنثور أن الورد لا * يأتي وان يصلى بنار سعير
ودّت ثغور الأقحوان لو أنها * كانت تعض أصابع المنثور
وقال « 3 » متغضبا عليه : ( من الطويل ) .
ولم أنس قول الورد لا تركنوا إلى * معاهدة المنثور فهو يمين
ألا فانظروا منه بنانا مخضبا * وليس لمخضوب البنان يمين
وقال ابن حجة « 4 » : ( من الطويل ) .
رأيت مع المنثور بعض وقاحة * ولم أر ما بين الغدير وبينه
تلون منه ثم مدّ أصابعا * إلى وجهه عمدا وخضّر عينه
وقال : ( من الطويل ) .
أصابع المنثور لما مدها * لقرص خد الورد من بعد القبل
هامش
( 1 ) نسب ابن حجة هذه الأبيات وما بعدها إلى مجير الدين بن تميم ، ولم ينسبها لنفسه كما جاء هنا ، انظر المرجع السابق ، الورقة 169 أ .
( 2 ) أي مجير الدين بن تميم ، انظر الحاشية السابقة .
( 3 ) أي مجير الدين بن تميم ، انظر الحاشية أعلاه .
( 4 ) انظر بلوغ المراد ، المرجع السابق ، الورقة 169 ب .