يراد استمساكه ، وله خاصية عجيبة في تقوية الشعر وتسويده وتحسينه ، وصفته أن يدق ورقه الطري ، ويعصر ويخلط بزيت ، ويوضع على جمر حتى ينشف ماؤه .
فصل : [ مما قيل فيه من الاشعار ]
ومما قيل فيه .
قال الأخيطل « 1 » مفضلا له على كل ريحان : ( من الكامل ) .
للآس فضل نباته ووفائه * ودوام منظره على الأوقات
قامت على أغصانه ورقاته * كنصول نبل جئن مؤتلفات
وقال ابن وكيع « 2 » : ( من الطويل ) .
خليلي ما للآس يعبق نشره * إذا هب أرياح الرياح العواطر
حكى لونه أصداع ريم معذر * وصورته آذان خيل نوافر
وقال ابن الجزار « 3 » : ( من الرجز ) .
ظبي إذا ما ماس لاح وجهه * رأيت غصنا بالهلال مثمرا
كم ليلة جنيت من عذاره * أسا ومن خديه وردا أحمرا
وقال السراج الوراق « 4 » : ( من الكامل ) .
لو شاهدت عيناك ما شاهدته * لرجعت في أمرى إلى التسليم
مخضر آس واحمرار شقائق * أنا منها في مقعد ومقيم
وقال ابن المعتز : ( من الكامل ) .
هامش
( 1 ) نسب النويري هذه الأبيات إلى الأخطل الأهوازي 11 / 241 .
( 2 ) النويري 11 / 242 ، وحسن المحاضرة 2 / 418 ، حسين نصار ، المرجع السابق 63 .
( 3 ) أبو الحسين الجزار الشاعر المصري ، توفى 679 ه ، الفوات 4 / 277 - 293 .
( 4 ) عمر بن محمد بن حسن سراج الدين الوراق الشاعر المشهور ، توفى 695 ه ، الفوات 3 / 140 - 146 .