الجماع ، قيل : ويتخذ منه شراب ينفع الحكة ، والجرب ، والحصبة ، والجدري ، وغليان الدم ، والسعال ، وهذا هو شراب الحماض .
يعمل الآن بمصر من الليمون المركب ، ومن خواصه أنه إن صر بذره في خرقة ، وعلق في عضد المرأة الأيسر ، لم تحبل ، وإن علق على فخذ ماخض ، ولدت حالا ، ما لم تعلقه حائض ، وإن طبخ بكمون ، ورش به بيت طرد النمل ، وإن سحق المتولد بذره بلا زهر ، أو البذر مطلقا ، وشرب فرّح النفس ، وقوى الحواس ، وقارب الخمر .
فصل : [ مما قيل فيه من الاشعار ]
ومما قيل فيه للخوارزمي « 1 » : ( من الطويل ) .
ولعبة عاج في قميص مورد * أسافله خضرّ وأزراره حمر
كأن يديها والأنامل خضّبت * وشدت على أطرافها ورق « 2 » خضر
45 - حمّص
هو نوعان : برى وبستاني ، والبستاني أبيض ، وأحمر ، وأسود ، وأجوده الأبيض الكبار الحديث ، ثم الأسود ، والحمص أجود الحبوب . « 3 »
فصل : [ في منافعه ]
وهو حار يابس إن كان جافا ، فإن كان طريا فحار رطب ، والأسود أحر ، فالأحمر ، فالأبيض ، وهو غذاء منضج ، ملين ، يدر البول ، ويزيد اللبن والمنى ، والأسود أقوى إدرار ، ويضر الكلى والمثانة المتقرحة ، وهو يهيج الشهوة ويغمز البدن وينفخه ، وينفع الصداع البارد ، سيما الشقيقة ، ويصفى الصوت ، ويحلل ورم
هامش
( 1 ) أبو بكر الخوارزمي الشاعر المشهور ، ويقال له " الطبرخزى " أيضا ، توفى سنة 383 ه ، حسب ابن العماد في الشذرات 3 / 105 ، وقال ابن الأثير : إنه توفى سنة 393 ه .
( 2 ) جاءت " خرق " في النويري 11 / 64 .
( 3 ) النويري 11 / 17 .