الرطوبة الغريبة ، ويقلع البياض ، ويزيل الدمعة كحلا ، وإدمان أكله يحدث البثور ، والقوابى ، والباسور ، والرمد السوداوى ، وأكله بخل يخفف ضرره ، وإذا أكل مشويا ، نفع من القئ ، وصحيح أقماعه المجففة بالظل تنفع الباسور ، إن طبخ بدهن أطلق ، أو بخل عقل .
فصل : [ مما قيل فيه من الاشعار ]
ومما أنشد في المدور منه : ( من المنسرح ) .
أهدت لنا الأرض من عجائبها * ما سوف يزهو به وقتي
إذا أجاد الذي يشبهه * وأحكم الوصف منه في النعت
كأن كرات الأديم قد حشيت * بسمسم قمعت بكيمخت « 1 »
وقال الشهاب المنصوري : ( من السريع ) .
سقيا لباذنجان بستاننا * كأنه هامات تكرورى
سقته أيدي الغيم كأس الندرى * فمال في خضر الطراطير
وقال بعضهم : ( من الطويل ) .
وابذنج بستان أنيق رأيته * على طبق يحكى لمقلة وامق
قلوب ظباء أفردت عن جسومها * على كل قلب منهم قلب بأشق « 2 »
وقال آخر : ( من الكامل ) .
وكأنما الأبذنج سود حمائم * أو كارها نبت الربيع المبكر
قطفت مناقرها الملاح سماسما * فاستودعتها في حواصل عنبر
هامش
( 1 ) لفظ فارسي وهو نوع من الجلود المدبوغة وخاصة جلد الفرس ، انظر نهاية الأرب للنويرى 11 / 44 والحاشية 4 .
( 2 ) انظر رواية النويري 11 / 45 .