تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة ابن السبيل — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

الباب « 170 » في جبر كسر فلكة الركبة

إن كان عظم الركبة رخو ، قل ما يعرض له الكسر لكن يعرض له التهشم والرض ، وربما عرض له الشق في سمكه . وربما عرض ذلك مع جراح . ومعرفة ذلك سهلة ، إذا لمستها باليد فإنك تحس بتفرق الاتصال وتسمع له خشخشة . وجبر ذلك على هذه الصفة ينبغي أن تجمع ذلك الكسر والتفرق بالأصابع وترده إلى شكله ، وتضع عليه الرفائد المطلية بدواء الجبر . ثم تربط ذلك ربطا جيدا على حسب ما ينبغي . واعلم أنه ليس سلم الرشيد على هذا الموضع جيدا لكثرة حركة الركبة وامتدادها إلى قدام وإلى خلف ، ولذلك صارت حركة هذا المفصل عسرة ولا يصبر صاحبها على كثرة الحركة والمشي لا سيما في الصعود لأن الركبة تنشق عند رفع الساق ووضعه . وأما المشي في المواضع السهلة فإنه أسهل ولا يتبين فيه عسر الحركة كثيرا فأعلم ذلك موقفا إن شاء اللّه .