الباب « 171 » في جبر عظم الساق المكسورة
هو بمنزلة عظم الذراع وذلك : في الساق عظمان أحدهما أغلظ من الآخر والكسر يعرض لعظم الساق كما يعرض للساعد . فمتى انكسر ، انقلب الساق إلى جميع الجهات . وإن انكسر أحد العظمين ، انقلب الساق إلى ثلاث جهات : إلى داخل وإلى خارج وإلى قدام . فمتى عرض الكسر ، فليمد الساق من ناحية الركبة مدا معتدلا ، ثم تجمع العظمين المفترقين وما كانت فيه من عظام حتى يرجع عظم الساق إلى شكله . ثم توضع رفائد مطلية بضماد الجبر ويلف عليه الرباط لفة واحدة ثم تأخذ أقطاع العنا « 1 » المعتدلة القوة وتلف عليها الخرق اللينة ويضمد حوالي الكسر ويكون تنضيدها متقاربا . ثم تلفها بالرباطات العريضة لفا جيدا .
فإن كان الكسر مما إلى الركبة ، ينبغي أن يبلغ الرباط إلى الفخذ .
وإن كان مما إلى الكعب ، ينبغي أن تبلغ بالرباطات إلى القدم .
ويستعمل في جبر هذا العضو من التدبير مثل ما ذكرناه في جبر عظم الساعد إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) العنا : الجانب .