ذكرناه ويكون تحت عضده مخدة لينة ويجدد الرباط في أول الأمر في كل يوم إلى ثلاثة أيام إلى أن يجاوز اليوم السابع . وينبغي ألا يحل في أسبوع وأكثر لئلا يحدث للعليل وجع أو حكة أو يتحلل الرباط ، فان تركه على الشد أوفق للعضو وأسرع للاستدارة من التحريك ، ولا تزال تفعل به كذلك إلى أن يشتد العضد ويقوى أكثر ، ذلك في أربعين يوما وأكثر .
وكذلك في الساق والفخذ فإذا جاوز الأربعين ينبغي أن تحله وتدخل صاحبه الحمام وتنطل عليه الماء المعتدل الحرارة .
وينبغي متى كان هناك ورم جاز أن تدبر العليل بالتدبير اللطيف ، فإذا سكن الورم ، فزد في تغليظ الغذاء ، وغذه بالأغذية الباردة اليابسة المشاكلة لمزاج العظم من موضع الكسر الرشيد القوى إن شاء اللّه .
فاكهة ابن السبيل — صفحة 215
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص٢١٥