الباب « 166 » في جبر عظام الكاهل والقفار وشولها
إن القفار ليس لها الكسر لكن يعرض لها الرض ويتبع ذلك انضغاط النخاع ، وإذا كان ذلك تتبعه آفة تنال العصب بالمشاركة . وكثيرا ما يعرض من ذلك الموت سما ان عرض ذلك لفقارات الرقبة . فمتى عرض من ذلك رأيت علامات الهلاك فلا تتعرض لعلاجه .
وإن لم يكن علامات الهلاك موجودة وأمكنك أن تشق الموضع وتستخرج العظام المرضوضة فافعل ، وان عرض للموضع ورم ينبغي أن يداوى بعد ذلك بما يسكن الورم الحار والتنطل بالدهن والماء الفاتر بالأضمدة من بعد ذلك .
وإن عرض الكسر بشوك القفار ، ينبغي أن يشق ويستخرج ما انكسر من الشوك ثم تخيط ما شققت وتعالجه بعلاج القروح .
وإن انكسر عظم الكاهل فلتدخل الأصبع السبابة في المقعدة وترد العظم إلى خارج وتتسوى اليد الأخرى من خارج وترده إلى الحال الطبيعية .
وإن أحسست بعظم قد تبدى فينبغي أن يشق الموضع ويستخرج العظم وترد الشق بالخياطة ثم تستعمل الرباط الذي يعرف باللجام بما يصلح أن تربط به الموضع ، وأنت تعرف ما يعرض لهذا العظم من الرض والكسر .
واللمس والتفتيش بسهولة لن يخفى عليك شئ من ذلك إن شاء اللّه تعالى .