الباب « 163 » في جبر كسر الصدر
أوسط الصدر يعرض له الشق ويميل إلى داخل . وأما طرفه فإنه يترخص . فإذا عرض لوسطه شق معوج ، فان صاحبه يعرض له وجع في ذلك المكان . وإذا لمسه بالأصابع تسمع له صوتا . وإذا انكسر عظم الصدر مال إلى الداخل ورأيت له تقعرا ، ويعرض منه وجع شديد وضيق نفس وسعال للنخس ، وربما عرض معه نفث دم ، وينبغي أن يكون علاج هؤلاء كعلاج الذي ذكرنا في المنكب . وان عرض للصدر ميل إلى داخل فينبغي أن تأمر العليل أن يستلقى على ظهره ويصير رفادة فيما بين كتفيه وتكبر منكبيه وتجمع الأضلاع باليدين من الجانبين .
وإن مالت الأضلاع إلى داخل ينبغي أن تستعمل الرباط بالصوف في الاستدارة بعد أن يوضع أول الأمر أسفل رباطات على الاستقامة ثم تربط أخرى في طرف الرباط أو أحدهما إلى الآخر فان ذلك يمنع الرباطات المستديرة من أن تنحل إن شاء الله تعالى .