الجلد كالثوم البرى . ويشق ديك ويوضع على اللسعة فإنه يجذب السم ويسكن الوجع ويجففه .
أيضا يشرب دماء دجاجة . ومما ينفع أن يقطع رأس الأفعى ويلصق على النهش فإنه يبرأ .
وأما النداس حيوان يلذع وتحمر لدغته ، يداوى بالدواء المذكور ولكن لا يفصد ويكحل العينين .
أيضا للحيات ورق الحتف وورق التين وسرحين الضأن وهو البول اليابس على أفخاذها في الصوف ، يدق ناعما كله ويطلى به على اللدغة عند فصدها فإنه يخرج السم والدم ويفعل أحسن من فعل الترياق واللّه أعلم .
فصل في لدغ العقرب : يربط موضع اللدغة بعصابة قوية لئلا يسرى السم في البدن ثم يجذب منه السم ثم يسف كف ملح ويضمد ويكمد بالملح والجاورش .
ويستعمل الثوم والحلتيت ويتدثر ليعرق فيتحرك المواد إلى خارج .
وينفعه العرق الحمام ولبن التين الفج بخل وفجل .
وينفع أن يحك على لدغها باذروج .
من أحسن علاجها أن يوضع على الموضع سدر مدقوق أخضر معجون بخل أو لغاب بذر قطونا المنقع في الخل فإنه يسكن الوجع ويخف الورم .
أيضا يضمد بالحنطة المدقوقة مع الثوم والملح .
فاكهة ابن السبيل — صفحة 196
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص١٩٦