ومنها متوسط لا يتأخر قتله عن ثلاث ساعات إلى سبع ساعات .
ومنها قسم ضعيف قل ما يقتل ، والتي يمكن معالجة لدغها .
منها شديد السم لا ينفع منه الا قطع العضو في الحال والكي البالغ بالنار ، فإنه يحرق السم ويضيق المجارى . وقد ينفع بعده القئ على الامتلاء من السمك والمالح .
أيضا ان كانت الحيات من المعطشة أو من البلوطة وأمكن قطع العضو الملسوع والراحة في قطعه قبل سريان السم . فإن لم يمكن ذلك : يربط العضو ويحسى مرق اسفيذناج بشبث وملح ودارصينى . والصواب أن تحجر عليها بالنار ويقطع العضو أو يربط بخيط دون اللسعة مما يلي اللحم الحي ، ويضمد بثوم وملح فان ذلك يمنع من السم أن يسرى في البدن .
ثم يشرب ماء الليم والخل الحادق ما استطاع فان ذلك مما يقطع سم الأفاعي والحيات .
أو يسقى الكرات أو ماء البصل أو الخردل مع الشذاب نافع جدا .
ويضع المحاجم على النهشة ويمص ليجذب السم ويمسك الذي يمص في فيه زيتا . وليحذر الذي يمصه أن يكون صائما ، ويمصه مصا جيدا ويبزقه ويربط ما فوق الموضع ربطا جيدا حتى لا يسرى السم .
فان احتمل المكان الشرط ، شرط . وتوضع عليه المحاجم ويحجم ما يقرب من العضو .
وإن كان الحيوان قاتلا ، قطع العضو . وان انتشر السم في البدن فينبغي أن يغض الملسوع من ساعته لا سيما ان كان في بدنه فضل دموى .
ويعطى مع الغذاء شيئا من فلفل وثوم ، ويضمد الموضع بما يسخن ويلذع
فاكهة ابن السبيل — صفحة 195
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص١٩٥