تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
درهم ونصف ، شراب ثلاث أواق ، ماء ورد ، وماء عنب الثعلب من كل واحد أوقية ونصف ، يطبخ حتى يذهب النصف ويصفى وتعمل فتيلة وتغمس فيه وتوضع في الأنف . وإذا كانت القروح قديمة غسلت بماء الشب ، والبورق ، وطبيخ غياقوا ووضع هذا المرهم : وصفته : شحم رمان أوقية ، وكندر ، ومر من كل واحد درهم ، كثيراء ثلثا درهم . . . نصف درهم ، عفص ونوى التمر ونوى الإهليلج من كل واحد ثلث درهم يعمل مرهما بالعسل والشراب . واللّه أعلم .

الفصل الثاني في الزكام

الزكام : اندفاع فضلات من الدماغ إلى الأنف تحلبا من الزائدتين . وسببه : إما داخل كضيق الدماغ بما صعد إليه من الفضول فتندفع بكثرتها أو من خارج كملاقاة حار بالفعل من دهن وحمام وشم ما رائحته حادة مفتحة وتغير لبس الدماغ . وعلامته إن كان شديدا : رقة النازل فعن الحرارة مطلقا وإلا عن سابق برد ، وعلامة الحار أيضا : حمرة المادة أو صفرتها أو حمرة اللون والصداع والدموع وانتفاخ العروق . والبارد بالعكس . العلاج : إن كان عن الحارين ينبغي المبادرة في الدم إلى الفصد من القيفال إن كان الزكام خاصا بالرأس ، وإلا فالمشترك إن عم السبب ، ثم تبريد المزاج بمثل دهن النيلوفر والقرع والبنفسج دهنا ، وكالقرع والرجلة غذاء ، ونحو المرسين والنيلوفر والبنفسج والخلاف شما ووضعا . ومن المجرب : وضع أوراق النبق والتفاح مدقوقة معجونة بماء الورد ، ويلازم التليين بنحو الإجاص ، والسبستان ، والتين ، ورب السوس ، والبرشاوشان ، والأنيسون ، والترنجبين ، والجلنجبين السكري مطبوخة أو مبلولة . ومن مجرباتنا القاطعة للزكام الحار وحيّا هذا المطبوخ : وصفته : شعير مقشور أوقيتان ، معجون ورد ، ومعجون بنفسج من كل واحد أوقية ، ومن السوسن ، والسوس ، والبرشاوشان ، وبزر الخشخاش الأبيض من كل واحد نصف أوقية ، يرض اليابس منه ويطبخ الكل بأربعمائة درهم ماء حتى يبقى خمسون ، يصفى ويشرب بشراب الرمان أو الورد أو البنفسج ، وهو أعظم منقيات الدماغ .